محمد ابراهيم محمد سالم
45
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
طريق الطريثيثى وهي الثالثة عن الفرضي من : ( كتاب التلخيص لأبى معشر ) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من تلخيص أبى معشر بالطريق السادسة عن ابن بويان والخلاف هنا في الآتي : أنا إلا وصلا بالإثبات في موضع الأعراف فقط على ما في النشر من أن هذا طريق المشارقة عن الفرضي . الطريق الرابعة والخامسة عن الفرضي من : ( كتاب المستنير ) من قراءة ابن سوار على أبى على العطار المؤدب : تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير بالطريق الثالثة عن ابن بويان والخلاف في الآتي : هنا يمل هو وحدها بالإسكان حرر ذلك صريحا في تحرير النشر . ترزقانه هنا بالاختلاس حققه في تحرير النشر وفي النشر ذكره عن العطار فقط من طريق الفرضي . هنا ذلك لمن خشي ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء ذكره بالنشر . هنا أنا إلا وصلا بالإثبات في موضع الأعراف فقط . ( كتاب المستنير ) من قراءة ابن سوار على أبى الحسن الخياط : تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير بالطريق الثالثة عن ابن بويان والخلاف في الآتي : هنا يمل هو وحدها بالإسكان صرح به في تحرير النشر . ترزقانه هنا نأخذ فيها أيضا بوجه الاختلاس لما ذكره في تحرير النشر من إطلاق الاختلاس من المستنير من طريق الفرضي فيكون العمل هنا بالوجهين واللّه أعلم . هنا ذلك لمن خشي ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء . هنا أنا إلا وصلا بالإثبات في موضع الأعراف فقط . ( كتاب الجامع لابن فارس الخياط ) ذكر في النشر أن قراءة ابن سوار صاحب المستنير على أبى الحسن الخياط وهي الطريق الخامسة عن الفرضي توجد في الجامع له أي للخياط ولم يفرد في